
ا
{حملة خدعوك فقالوا}
منتديات توقفت عن الفتنة بفضل الله
سنة : ؟
شيعة : منتديات صقر البحرين


لا لحوار الأديان يا خادم الحرمين
no to Interreligious dialogue ,O Custodian of the Two Holy
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدً رسول الله ....اللهم صلي على محمدً وآل محمد .
قال تعالى :" وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ "
لن تتوقف أقلامنا إلا بعد عودة القدس ..

---------------------------------------
خلقني الله حرة فلم يستعبدني بشر
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مدونون ضد الحصار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ا
42

إنعقدت ندوة الحوار المسيحى الإسلامى فى الفاتيكان من4 الى 6 نوفمبر الحالى(2008). ولفهم حقيقة ما يدور فى المؤسسة الفاتيكانية لا بد من نظرة سريعة لما سبقها من أحداث.. ففي السابع والعشرين من شهر أكتوبر 2008 نشرت مواقع الفاتيكان بيانا ، بعناوين مختلفة حتى لا يبدو انه مقصود النشر،
حول اللقاء المغلق الذي سيدور في الفاتيكان تحت عنوان "ندوة الحوار الإسلامي-المسيحي" ، موضحا أن برنامج ذلك اللقاء قد تم وضعه في شهر مارس الماضي، أثناء أحد اللقاءات التي تتم دوريا. والمعروف إنها تتم بين مجموعة من المسلمين الموالين للفاتيكان، فهو الذي ينتقيهم، وأخرى من العاملين به.. كما أعلن ذلك البيان أن اللقاء المحدد له من 4 إلى 6 نوفمبر 2008 قد سبقته عدة لقاءات مسيحية إسلامية في أماكن مختلفة من العالم.. وهو ما يكشف عن كيفية قيادة الفاتيكان وإعداده لهذه اللقاءات التي يرمى من خلالها إلى الحصول على مزيد من التنازلات.. فالحوار في نصوص الفاتيكان المنشورة يعنى " كسب الوقت حتى تتم عملية التنصير" ..
وكان آخر هذه الاجتماعات ما تم انعقاده يومي 24 و 25 أكتوبر الماضي ، في تركيا، بين المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية وجامعة مرمرة، تحت عنوان "العلاقات بين العقل والإيمان في الإسلام والمسيحية". واجتماع آخر في مطلع الإسبوع، في مدينة بروكسل، بمبادرة من مجمع الكنائس الأوروبي ومجلس المجامع الأسقفية الأوروبية، وكان بين الحاضرين الكاردينال جان-بيير ريكار (J.P.Ricard) الذي راح يكرر مطلب بنديكت 16 بعد تلقيه خطاب ال138 مسلما، من أنه يتعيّن على المسلمين أن يسلكوا نفس الطريق الذي سلكه الفاتيكان في القرنين الماضيين وتطبيق مطالب عصر التنوير، وخاصة ما يتعلق منها بحقوق الإنسان وحرية العقيدة وممارستها علناً!..
والمعروف أن خروج الفاتيكان عن تعاليم دينه وتبرئة اليهود من دم المسيح واستبعاد المسلمين من نسل سيدنا إبراهيم وفرض تنصير العالم بل والاعتراف بأن الكتاب المقدس من صياغة بشر وليس من عند الله، هي من أهم قرارات مجمع الفاتيكان الثاني الذي كان من توابع عصر التنوير، وكل ذلك مكتوب ومنشور في وثيقة "في زماننا هذا" منذ عام 1965 والتي كرر الكاردينال جان لوي توران أكثر من مرة قائلا: "أنها ستكون حجر الأساس للحوار بين الفاتيكان والمسلمين"، وهو القائل قبل ذلك " انه لا يمكن إيجاد حوار مع المسلمين طالما يعتقدون أن القرآن منزّل من عند الله! " ، والتعليق تم نشره آنذاك في كل الصحف.. فهل سيقوم المسلمون بالخروج عن دينهم وتبديل آيات القرآن الكريم واستبعاد بعضها مرضاة للفاتيكان أو تمشيا مع سياسته الرامية إلى اقتلاع الإسلام بأيدي المسلمين ؟؟. إن الخطاب الذي وقّعوا عليه يقولون فيه: "قل هو الله أحد الله الصمد" مستبعدين بقية السورة القائلة "لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد" ، وهى إدانة صريحة من الله عز وجل لفرية تأليه السيد المسيح وبدعة الثالوث إدانة بلا مواربة.
كما أوضح ريكار أن "حرية العقيدة تعنى حرية الانتقال من ديانة إلى أخرى أو ترك الديانة دون أن يترتب على ذلك أية ردود أفعال"، والمقصود بها حد الردة، وهو كما قال: "موضوع حساس بالنسبة لكثير من المسلمين، لكنني أعتقد أن الاندماج الكامل في المجتمعات الأوروبية يتضمن هذه الحرية، كما أن مبدأ الحرية الدينية يجب إن تكون له قيمة متبادلة، أي أن توجد في أوروبا وفى البلدان الإسلامية " ! وهو ما يكشف حقيقة ما يحاك للوجود الإسلامي في الغرب وكيف أن الاندماج في تلك المجتمعات يعنى، في نظر الفاتيكان، إلا يتشرب المسلمون عادات المسيحيين وتقاليدهم فحسب وإنما أن يتشرّبوا عقيدتهم أيضا؛ كما يتضمن الإصرار على بناء كنائس في ارض المملكة السعودية وهو ما يحاول الفاتيكان فرضه عن طريق الدهاليز الدبلوماسية.
ومن اللقاءات السابقة وال
20:38
يتسم مؤتمر حوار الأديان الذى أقيم فى هيئة الأمم يومى 12 و13 نوفمبر الحالى (2008) بأكثر من مغزى : فهو من ناحية يمثل تتويجاً لمساعى البابا بنديكت 16
وإصراره على غرس أرض الحرمين الشريفين بالأناجيل والكنائس وفرض قبول مبدأ الإرتداد عن الإسلام رسمياً ، وذلك ضمن مسيرته الرامية إلى تنصير العالم ؛ ومن ناحية أخرى يمثل عملية تطبيع رخيصة الشكل والثمن مع الكيان الصهيونى المحتل لأرض فلسطين؛ إضافة إلى المعنى المغيّب للدور الذى تقوم به منظمة هئية الأمم فى الموضوعين .. كما ان هذا المؤتمر يضع خادم الحرمين الشريفين علناً فى مأزق الإختيار بين : التمسك بقول رسول الله، عليه الصلاة والسلام، بعدم جواز وجود شرك بالله فى هذه الأرض الطاهرة ، أو ينصاع لمطلب البابا ويبنى كنائس لعقائد تشرك فعلا بالله عز وجل ، و فقا لما ورد بالقرآن الكريم و وفقا لما تتضمنه نصوص الأناجيل!!.
ولو تتبعنا مسيرة المؤسسة الكنسية فى العامين الماضيين فقط ، منذ ان تعمّد بنديكت 16 سب الإسلام والمسلمين فى جامعة راتسبون عام 2006 ، و"أحزنه رد فعل المسلمين" ، فهو لم يعتذر عن ذلك الإستشهاد الكاشف لموقفه الذى تعمده، وإنما أسِفَ لرد فعل المسلمين الذين هبوا دفاعا عن الدين. ونقول تعمّده لسبب بسيط هو: ان الإستشهاد لا يقفذ وحده داخل النص وإنما يختاره الكاتب إما لتأييد رأيه أو لتفنيد ذلك الإستشهاد بالرد عليه. وما فعله بنديكت آنذاك هو مراوغة غير أمينة لا تليق بمن فى مركزه العلمى والدينى، وطلب من الكاردينال جان لوى توران، رئيس لجنة الحوار، محاصرة الموضوع .. وما كان من ذلك الكاردينال إلا اللجوء إلى من يعلم أنه يمكنه الحصول منهم على ما يبتغيه من تنازلات .. وبذلك توّلد الخطاب-الفضيحة الذى تقدم به 138 عالما مسلما ووقعوا عليه ، جهلا أو عن عمد، وصيغت فيه الآيات والأحاديث مبتورة حتى تتمشى مع مطالب الفاتيكان بأننا "نعبد نفس الإله" – ويالها من مغالطة فادحة يقوم بها مسلمون ! إذ كما تقول المؤسسة الفاتيكانية دوما فى تقديم الموضوع : لقد خاف المسلمون من قول البابا وكشفه لحقيقة الإسلام فطلبوا منه ومن كافة الكنائس قائلين "تعالوا إلى كلمة سواء" ..
ومنذ ذلك الخطاب ، شكلا ، تواكب خطان متوازيان فى تلك السلسلة الإجرامية فى حق الدين : خط تطلق عليه المؤسسة الفاتيكانية " الإجماع" ، بناء على خطاب ال 138 الذى سعت فى ان تكون التوقيعات عليه من جميع أنحاء العالم الإسلامى ؛ وخط ثانى تقوده مع خادم الحرمين الشريفين. وفى كلا الإتجاهين لا تكف عن كشف أو تجريح من يرضخون لها - حتى وإن كان بصيغة المدح!. ففى الرابع والعشرين من شهر مارس 2008 ، حينما أعلن خادم الحرمين عن إقامة مؤتمر لحوار الأديان فى مكة المكرمة ، علّق الفاتيكان على ذلك قائلا : " ان جلالة الملك لم يتضامن مع من انتقضوا تنصير مجدى علام (قبلها بيومين) وأعلن عن عمل مؤتمر للحوار" !. وهو ما كان قد تم الإتفاق عليه عند زيارته المؤسفة للفاتيكان ..
وأقول : منذ ذلك الخطاب "شكلا" ، لأن هذه الموجة الحديثة والمستمية لإقتلاع الإسلام قد بدأت منذ عام 2001 ، بأكثر من خط متوازى أيضا. أحدهما كنسى والآخر مع البيت الأبيض، وغيره مع هيئة الأمم ، ورابع مع هيئة اليونسكو.. فحينما فشل الفاتيكان فى تنصير العالم عشية الألف الثالثة ، وفقا لما كان البابا السابق يوحنا بولس الثانى قد أعلنه رسميا عام 1982 فى مدينة شانت يقب باسبانيا ، بناء على قرار مجمع الفاتيكان الث
إنعقدت ندوة الحوار المسيحى الإسلامى فى الفاتيكان من4 الى 6 نوفمبر الحالى(2008). ولفهم حقيقة ما يدور فى المؤسسة الفاتيكانية لا بد من نظرة سريعة لما سبقها من أحداث.. ففي السابع والعشرين من شهر أكتوبر 2008 نشرت مواقع الفاتيكان بيانا
، بعناوين مختلفة حتى لا يبدو انه مقصود النشر، حول اللقاء المغلق الذي سيدور في الفاتيكان تحت عنوان "ندوة الحوار الإسلامي-المسيحي" ، موضحا أن برنامج ذلك اللقاء قد تم وضعه في شهر مارس الماضي، أثناء أحد اللقاءات التي تتم دوريا. والمعروف إنها تتم بين مجموعة من المسلمين الموالين للفاتيكان، فهو الذي ينتقيهم، وأخرى من العاملين به.. كما أعلن ذلك البيان أن اللقاء المحدد له من 4 إلى 6 نوفمبر 2008 قد سبقته عدة لقاءات مسيحية إسلامية في أماكن مختلفة من العالم.. وهو ما يكشف عن كيفية قيادة الفاتيكان وإعداده لهذه اللقاءات التي يرمى من خلالها إلى الحصول على مزيد من التنازلات.. فالحوار في نصوص الفاتيكان المنشورة يعنى " كسب الوقت حتى تتم عملية التنصير" ..
وكان آخر هذه الاجتماعات ما تم انعقاده يومي 24 و 25 أكتوبر الماضي ، في تركيا، بين المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية وجامعة مرمرة، تحت عنوان "العلاقات بين العقل والإيمان في الإسلام والمسيحية". واجتماع آخر في مطلع الإسبوع، في مدينة بروكسل، بمبادرة من مجمع الكنائس الأوروبي ومجلس المجامع الأسقفية الأوروبية، وكان بين الحاضرين الكاردينال جان-بيير ريكار (J.P.Ricard) الذي راح يكرر مطلب بنديكت 16 بعد تلقيه خطاب ال138 مسلما، من أنه يتعيّن على المسلمين أن يسلكوا نفس الطريق الذي سلكه الفاتيكان في القرنين الماضيين وتطبيق مطالب عصر التنوير، وخاصة ما يتعلق منها بحقوق الإنسان وحرية العقيدة وممارستها علناً!..
والمعروف أن خروج الفاتيكان عن تعاليم دينه وتبرئة اليهود من دم المسيح واستبعاد المسلمين من نسل سيدنا إبراهيم وفرض تنصير العالم بل والاعتراف بأن الكتاب المقدس من صياغة بشر وليس من عند الله، هي من أهم قرارات مجمع الفاتيكان الثاني الذي كان من توابع عصر التنوير، وكل ذلك مكتوب ومنشور في وثيقة "في زماننا هذا" منذ عام 1965 والتي كرر الكاردينال جان لوي توران أكثر من مرة قائلا: "أنها ستكون حجر الأساس للحوار بين الفاتيكان والمسلمين"، وهو القائل قبل ذلك " انه لا يمكن إيجاد حوار مع المسلمين طالما يعتقدون أن القرآن منزّل من عند الله! " ، والتعليق تم نشره آنذاك في كل الصحف.. فهل سيقوم المسلمون بالخروج عن دينهم وتبديل آيات القرآن الكريم واستبعاد بعضها مرضاة للفاتيكان أو تمشيا مع سياسته الرامية إلى اقتلاع الإسلام بأيدي المسلمين ؟؟. إن الخطاب الذي وقّعوا عليه يقولون فيه: "قل هو الله أحد الله الصمد" مستبعدين بقية السورة القائلة "لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد" ، وهى إدانة صريحة من الله عز وجل لفرية تأليه السيد المسيح وبدعة الثالوث إدانة بلا مواربة.
كما أوضح ريكار أن "حرية العقيدة تعنى حرية الانتقال من ديانة إلى أخرى أو ترك الديانة دون أن يترتب على ذلك أية ردود أفعال"، والمقصود بها حد الردة، وهو كما قال: "موضوع حساس بالنسبة لكثير من المسلمين، لكنني أعتقد أن الاندماج الكامل في المجتمعات الأوروبية يتضمن هذه الحرية، كما أن مبدأ الحرية الدينية يجب إن تكون له قيمة متبادلة، أي أن توجد في أوروبا وفى البلدان الإسلامية " ! وهو ما يكشف حقيقة ما يحاك للوجود الإسلامي في الغرب وكيف أن الاندماج في تلك المجتمعات يعنى، في نظر الفاتيكان، إلا يتشرب المسلمون عادات المسيحيين وتقاليدهم فحسب وإنما أن يتشرّبوا عقيدتهم أيضا؛ كما يتضمن الإصرار على بناء كنائس في ارض المملكة السعودية وهو ما يحاول الفاتيكان فرضه عن طريق الدهاليز الدبلوماسية.
ومن اللقاءات السابقة والممهدة لندوة 4-6 نوفمبر، المحاضرة التي ألقاها القس كريستيان ترول (Ch. Troll) في لندن بعنوان "نحو التزام مسيحي-إسلامي" ، بحضور كل من أسقف كانتربرى ، روان ويليامز، الذي يلعب دورا واضحا في تلك اللقاءات التابعة للبابا، إضافة إلى عبد الحكيم مراد وينتر وعارف على النايض ، ويعتبران من أهم شخصيات لقاء 4-6 نوفمبر الممالئة للفاتيكان على حد ما يُفهم من المقالات التي |
على الرغم من كم التنازلات التى لم يكف بنديكت 16 عن تقديمها للصهاينة فهو يواجه حاليا واحدة من اعنف التحديات وأكثرها إحراجا ، التى اعترت طريقه من جانبهم ، منذ توليه كرسى البابوية.. فإن كانت المواقف السابقة يتم التعتيم عليها نسبيا فى وسائل الإعلام الغربى ، فهذه المرة الضغوط التى تواجهه علنية وعلى صفحات الجرائد ، ولم يتمكن الفاتيكان من اخفائها خاصة وان عواقبها لا تزال تتوالى .. وذلك لأنها جلجلت فى بداية إنعقاد سينودس الأساقفة الثانى عشر الذى انعقد فى روما من 5 إلى 25 اكتوبر 2008 ..
لقد انعقد المجمع بحضور 253 اسقفا و41 خبيرا فى اللاهوت و37 مستمعا من جميع أنحاء العالم، تحت عنوان "كلام الله فى الحياة وفى رسالة الكنيسة". وذلك بهدف التوصل إلى أفضل الوسائل لجذب الأتباع إلى الكتاب المقدس ، ولتدارس أفضل السبل لكيفية تقديم تفسير للأناجيل بصورة يقبلها العقل والمنطق، فى مواجهة الموجة العاتية التى تقودها الفرق البروتستانتية والإنجيلية، إذ ان كثير من التفاسير قد أدت بالفعل إلى الإطاحة بتاريخانية يسوع المسيح ، أى بالصورة التاريخية التى نسجتها المؤسسة الكنسية ، وأكدت أن الأناجيل غيرمنزّلة من عند الله .. إضافة الى تدارس كيفية إعادة فرضها على العالم المسيحى الذى تباعد عن الدين بعد أن أدرك ما بها من تناقضات وغاص فى الإلحاد، وخاصة كيفية غرسها فى البلدان الإسلامية وغير المسيحية ..
ومن أهم الأسئلة المطروحة للدراسة ، بخلاف ما يخص العقيدة ، والتى أوردتها الصحف والمواقع الفاتيكانبة ، نورد منها ما يلى :
* كيفية إمكان تفعيل الوحدة بين المسيحيين والحوار مع اليهود ونصوص الأناجيل ؟
* كيف يمكن التوفيق بين ممارسة الحوار بين الأديان وفى نفس الوقت تأكيد عقيدة أن المسيح هو الوسيط الوحيد بين الله والبشر ؟
* أية المعايير والسبل يمكن الإستعانة بها لتفسير النص الإنجيلى لضمان وتأكيد غرس الرسالة الإنجيلية فى مختلف الشعوب ؟
وهو ما يجب أن يلتفت إليه أولئك الذين يهرولون الى لقاء حوار الأديان بعد عدة أيام فى عقر دار الفاتيكان ..
وقد تواكبت مع هذا السينودس إحتفالية ابتدعها بنديكت 16 ، الا وهى ما أطلقت عليه الصحف الغربية "ماراثون قراءة الكتاب المقدس" .. قراءة متتالية بلا توقف ليل او نهار، تناوب عليها 1200 قارئا تم اختيارهم بعناية فائقة من قِبل البابا ، من بين مائة الف متطوع تقدموا لهذة البدعة لمجرد إثبات ان ذلك الكتاب ، الذى لا يكاد الأتباع يقرأونه ، يمكن قراءته والتمسك بما جاء به كالقرآن الكريم !!
كما تواكبت مع هذا السينودس محاولة لم يتم الإلتفات إليها بالقدر الكافى ، ألا وهى : إنفراد جريدة "لاكروا" المسيحية ، من يوم 13 أكتوبر الحالى ، بتخصيص مساحة لمدة خمسة أسابيع يتناوب الكتابة فيها العديد من رجال اللاهوت حول الحوار الإسلامى-المسيحى ، لطرح الأراء والعقبات التى يمكنها ان تصادف مؤتمر الحوار الذى سوف ينعقد من 4 إلى 6 نوفمبر القادم (2008) فى الفاتيكان ، لمواصلة ما تمخض عنه الخطاب-الفضيحة الذى وقّع عليه فى البداية 138 من علماء المسلمين ، وانتهى الموقف آنذاك بإعلان بنديكت 16 أنه يتعيّن على المسلمين أن يقوموا بتغيير النص القرآنى وتعاليمه مثلما فعلت الكنيسة بنصوصها تحت ضغوط عصر التنوير !!
وقبل إفتتاح السينودس ذهب البابا يوم السبت 4 أكتوبر لزيارة جورجيو نابوليتانو ، رئيس الدولة الإيطالى ، وأعرب له قائلا : "أنه لا يوجد ما يخشاه من ان تتدخل الكنيسة ورجالها فى شؤن الدولة ، وأنهم ينتظرون مقابل ذلك أن تمنحهم الدولة حرية العقيدة" – وفقا لما أعلنته الصحف الفرنسية والإيطالية فى حينها.. وهى عبارة تطرح العديد من التساؤلات حول الوضع الدينى والتدخلات الفاتيكانية فى إيطاليا ، وحول ما يمكن ان يتمحض عنه ذلك السينودس من قرارات معلنة وغير معلنة !
ولأول مرة فى تاريخ مثل هذه المجامع ضم السينودس أسقف من كندا واسقف إفريقي من كنشاسا ، وثلاث فئات من الكنائس الشرقية الكاثوليكية ، وأسقف القسطنطينية البطريارك بارتولوميوس الأول المؤيد لفكرة توحيد الكنائس تحت لواء كاثوليكية روما، إضافة إلى سابقة هى الأولى فى تا
|
عقب المحاضرة الشهيرة التي ألقاها البابا بنديكت السادس عشر في راتسبون، والتي سب فيها الإسلام بوضوح وتعمّد، تم رفع وثيقة المجمع الفاتيكاني الثاني (1965) المعروفة باسم "في زماننا هذا" وإشهارها كالراية في مختلف الصحف، حتى في الفاتيكان نفسه، لتهدئة النفوس وإثبات "الاحترام" الذي يكنه الفاتيكان للمسلمين ! وفى واقع الأمر، إن القليل من الناس هم الذين يعرفون نص هذه الوثيقة، خاصة الجزء المتعلق بالإسلام. لذلك رأينا أنه من المفيد وضع هذا النص تحت الضوء، لنراه عن قرب ونوضح للجميع الموقف المزدوج للمسؤلين عن الكنيسة الكاثوليكية الرسولية الرومية … ويمتد نص الوثيقة في حد ذاته على أربع صفحات، والبند الثالث المتعلق بالمسلمين، يتضمن فقرتين من سبعة عشر سطرا، نصها كما يلي : الديانة الإسلامية : 3 – "
إن الكنيسة تنظر أيضا بعين الاعتبار إلى المسلمين الذين يعبدون الإله الواحد، الحي القيوم، الرحمن القدير، خالق السماء والأرض، الذي تحدث إلى البشر. إنهم يحاولون الخضوع بكل قواهم لقرارات الله، حتى وإن كانت مخفية، مثلما خضع إبراهيم لله والذي يتخذه الإيمان الإسلامي طواعية مثلا له. وعلى الرغم من أنهم لا يعترفون بيسوع كإله، فهم يبجلونه كنبي؛ ويوقرون أمه العذراء، مريم، وأحيانا يتوسلون إليها بتضرع. كما أنهم ينتظرون يوم الحساب، الذي سيجازى فيه الله البشر بعد بعثهم، وهم يقدرون الأخلاق، ويقدمون عبادة ما لله خاصةً بالصلاة، والزكاة والصوم.
"وإذا ما كانت عبر القرون قد اندلع العديد من الخلافات والعداوات بين المسيحيين والمسلمين، فإن المجمع يهيب بهم جميعا نسيان الماضي وأن يجتهدوا بإخلاص في محاولة للفهم المتبادل، وأن يقوموا معا بحماية ونشر العدل الإجتماعى، والقيم الأخلاقية، والسلام والحرية، من أجل كافة البشر " (صفحة 29). وما من إنسان يجهل أن مجمع الفاتيكان الثاني يمثل أهم الأحداث قاطبة بالنسبة للكنيسة في القرن العشرين. فعلى العكس من كافة المجامع السابقة، التي كان يتم عقدها لتدارس المشكلات الحقيقية التي تمثل أخطارا على نفس الكيان الكنسي، بما أنها بكلها عبارة عن تهديدات لاهوتية ناجمة من داخل الكنيسة أومن خارجها، فإن المجمع الفاتيكاني الثاني يعد أول مجمع هجومي في تاريخ الكنيسة، إذ أنه قرر علنا تنصير العالم بقرار لا رجعة فيه. ومن بين الخمسة عشر وثيقة التي أصدرها المجمع بين 1964 و1965، فإن وثيقة "في زماننا هذا" التي تعنينا هنا قد تم التوقيع عليها في 28 /10/1965 . والنص النهائي للوثيقة وكل محاضر الجلسات والتعليق عليها موجودة في الكتاب الصادر عن دار نشر دى سير (du Cerf)، سنة 1966، تحت عنوان : مجمع الفاتيكان الثاني وعلاقات الكنيسة مع الديانات غير المسيحية، وهو يمثل جزءاً من المجموعة الكنسية برقم 61. والكتاب يتكون من 335 صفحة، ومقسّم إلى ثلاثة أجزاء بخلاف الملحقات. والجزء المتعلق بالإسلام يحتل الصفحات من 200 إلى 236 . وقد قام بصياغته القس روبير كاسبار، أستاذ "علم اللاهوت الإسلامي" بالمعهد البابوي للدراسات العربية في روما، ومستشار السكتارية الخاصة بغير المسيحيين. وأثناء انعقاد المؤتمر كان عضواً في اللجنة الفرعية الخاصة بالإسلام. وعند قراءة الست وثلاثين صفحة المتعلقة بصياغة النص، لا يمكن للقارىء ألا يشعر بالاشمئزاز والقرف بالنسبة لذلك الموقف المتعنت وغير الأمين لهؤلاء الآباء الأجلاء، الذين تفننوا في استبعاد الإسلام كديانة توحيدية، أتت لتصويب ما تم في الرسالتين السابقتين من تحريف وانحراف. ويبدأ الأب كاسبار بتوضيح الجو العام الذي دارت فيه هذه الجلسات، قائلا: "لا بد لي من الاعتراف أولا بأن الديانات غير المسيحية تحتل مكانة ضئيلة في اهتمامات هؤلاء الأساقفة والمؤسسات المعنية (…)، وأساقفة البلدان التي بدأت الإرساليات يتحدثون كثيراً عن المشكلات التي تصادفهم في التبشير، وقليلاً ما يذكرون الديانات غير المسيحية كديانات، ولا شيء تقريباً يقال عن الإسلام. والمرء يدهش من ملاحظة الصمت المطبق للكنائس الشرقية حول هذا الموضوع الذي يواجهونه يومياً(صفحات 201 و202 ). ومن المؤسف رؤية أن التعنت الوحيد لهؤلاء الآباء الأجلاء هو الاهتمام بتدارس كيفية تنصير العالم، رغم تلك اللافتة المعلنة عاليا والمنادية بحرية العقيدة ! من ناحية أخرى، لا نرى ضرورة لفتح هامش نوضح فيه الموقف المثير للاشمئزاز لهؤلاء الآباء الأجلاء، وخاصة موقف الذين يمثلون الكنائس الشرقية، أي الأقليات المسيحية التي تعيش بين المسلمين، وعدم أمانتهم تجاه البلدان التي يعيشون فيها، فالنص شديد الوضوح… ويبدأ الأب كاسبار بتلخيص مختلف وجهات النظر التي لاحت منذ أولى الحوارات، والتي يلخصها في نقطتين، لا بد من أخذهما في الاعتبار : " أن الإسلام عبارة عن شرّمطلق لا بد من دحضه، وخطر بالنسبة للكنيسة لا بد من محاربته. والثانية، ترى في الإسلام بصيص من النور لبعض الحقائق والتشابهات مع المسيحية والتي يجب تنميتها "( صفة 202 )، ( الخطوط من وضعنا في النص كله). وأن البطريارك مكسيموس هو الذي أسدى ملاحظة "أنه لا يمكن التحدث عن اليهود دون التحدث عن الديانات الأخرى وخاصة الإسلام" (صفحة 203 ). وهنا تجدر الإشارة إلى أن واحداً من أهم الأسباب التي دعت إلى اجتماع هذا المجمع هو التنازلات غير المسبوقة التي تمت لليهود أو التي تم فرضها على الكنيسة، رغم مخالفتها الشديدة للنصوص، وتدارس كيفية جعل الأتباع يبتلعونها ! واختصاراً، فإن المحاولات الأولى المتعلقة بالإسلام تم اتخاذها في دورة 1964، لإدخال فقرة حول المسلمين في نص البيان. وكان النص المبدئي يتضمن العبارة التالية : " وليسوا غرباء أيضا عن التنزيل الذي تم على الآباء، أبناء إسماعيل، الذين يعترفون بإبراهيم كأب لهم، ويؤمنون بإله إبراهيم". وكانت هناك ملحوظة توضح أن " أبناء إسماعيل " هم المسلمون… إلا أن التصويت على النص الذي كان يتضمن عبارة " أبناء إسماعيل" قد قوبل باعتراض شديد. ويوضح الأب كاسبار ذلك قائلا : " ما الذي حدث ؟ من بحث تعليقات التصويت تبيّن أن النص المقترح، رغم اعتداله ( ليسوا غرباء عن التنزيل الذي تم على الآباء" يمكنه أن يستبق الحكم في حل مسائل صعبة ومثار جدل شديد، من قبيل الانتساب التاريخي للعرب لإسماعيل، وخاصة ربط الإسلام بالتنزيل الإنجيلى " (صفحة 205). وهو ما يؤكد عدم الأمانة المتعمّد. وبعد مداولات ممتدة، وإقتراعات وإستبعادات، يوضح الأب كاسبار أن النص الأصلي المكوّن من بضعة أسطر، والخاص بالمسلمين، قد تمت زيادته بشكل ملحوظ : " فهو يستخلص الخطوط الرئيسية لعبادة المسلمين ويدعو إلى نسيان خلافات الماضي، وإلى الحوار والتعاون بين المسيحيين والمسلمين لصالح الإنسانية العام" (صفحة 206). وقد تم التصويت عليه بعدد 1910 موافقون و189 معترضون. وفى الجزء الثاني من نصه التفسيري، يتحدث الأب كاسبار عن المكانة التي يحتلها الإسلام في تاريخ الخلاص، موضحا كيف يقوم البيان بوضع الإسلام بين الديانات الكبرىالأسيوية التي تولدت بعيدا عن المسيحية (…). والبيان لا يقول شيئا حول الوضع الديني للإسلام بالنسبة للتنزيل اليهودي-المسيحي (…) وقد أوضحنا أن المجمع كان قد استبعد الصياغة الأولى للبيان والتي كانت تشير بشكل طفيف إلى صلة بين " التنزيل الذي تم على الآباء " والإسلام (صفحة 213 ). وبتفاديه اتخاذ أي موقف حول هذه المسألة، فإن النص يضع الإسلام في الصف الأول للديانات التوحيدية غير اليهودية-المسيحية. ويواصل الأب الكريم مضيفا : " من المهم أن نرى جيدا ما الذي يود المجمع أن يقوله، وما الذي لا يريد قوله والأسباب التي دعته إلى ذلك " ! (نفس الصفحة السابقة). وفى الجزء الثاني من النص الذي كتبه الأب كاسبار، يتحدث فيه عن التوحيد الإسلامي |
|
|

دخلت مؤتمرات حوار الأديان فى مرحلتها الحاسمة هذا العام، وفقا لما رتبته المؤسسة الكنسية ومؤتمر الفاتيكان الثاني (1965)، الذي قرر اقتلاع الإسلام وتنصير العالم. قد تم إعتبار عام 2008 عام حوار الأديان فى أوروبا،
وإقامة المؤتمرات المتتالية بين المؤسسات الأوروبية السياسية والكنسية لترسيخ فكرة أوروبا المسيحية، من جهة.. و من جهة أخرى، فى نفس الوقت، تتوالى فيه سلسلة من المؤتمرات التى يعقدها المسلمون لتقديم مزيد من التنازلات للجانب الكنسي.. وكان آخرها ـ حتى وإن تم ذلك في بلد أوروبي، مؤتمر مدريد الذي دعى إليه خادم الحرمين الشريفين، فيما بين 16 و18 يوليو 2008، وياله من اختيار لمكان مرير الإهانة والذكرى، فبعد أن تم إقتلاع الإسلام من إسبانيا فى حرب الإسترداد (1492 م)، بإبادة المسلمين غدراً وذبحاً أو تنصيرا، تتم العدة الآن لإقتلاع الإسلام بأيدي المسلمين هذه المرة..
وقد بدأت الحلقة الأولى من هذه المرحلة الحاسمة عقب محاضرة بنديكت 16 فى راتيسبون، في سبتمبر 2006، التى تعمّد فيها سب الإسلام والمسلمين ونبينا الكريم صلوات الله عليه وعلى آله أجمعين.. فعندما ثار العالم الإسلامى كرد فعل لهذا الجُرم، طلب البابا من الأسقف جان لوى توران، رئيس لجنة الحوار البابوي بالفاتيكان، أن يتدبّر الأمر لاحتواء الموقف والترتيب لعقد لقاءات مع بعض المسلمين المهرولين لمساندة الفاتيكان.. وتمخض عن هذه الترتيبات ذلك الخطاب الفضيحة الذى وقّع عليه 138 عالما مسلماً، عن قناعة او عن جهل أو مجاملة !. وهو الخطاب الذى يعلنون فيه مصيبة أننا، مسلمون ومسيحيون، نعبد نفس الإله !!.
والمؤسف فى الموضوع أن الفاتيكان يقدم هذه المبادرة فى كافة النصوص المتعلقة بها على انها رد فعل خوف المسلمين من البابا خشية ان يفضح الإسلام الإرهابي أكثر مما فعل، فتقدموا له بذلك الخطاب قائلين "تعالوا إلى كلمة سواء"، نتصالح ونتعاون بما أننا نعبد نفس الإله، ونغض الطرف عن الإختلافات التى كانت تفصل بيننا فيما مضى !.. وهم بذلك يلغون سبب مجيء الإسلام أساساً، الذي أتى كاشفا لكل ما تم من تحريف فى عقيدة التوحيد بالله فى الرسالتين السابقتين ومصوباً لمصارها..
وتلى هذا الخطاب الفضيحة ترتيب عدة لقاءات مشتركة بين المهرولين هنا وهناك، كما تم ترتيب زيارة خادم الحرمين للفاتيكان، بكل ما تضمنتها هذه الزيارة من مهانة وتنازلات، فكل المطلوب منها هو "الضغط سياسيا ودوليا وكنسيا لغرس الإنجيل فى أرض المملكة ورشقها بالكنائس".. وهي عبارة البابا يوحنا بولس الثانى الواردة فى كتاب "الجغرافيا السياسية للفاتيكان".. وبعد شهر ونصف من تلك الزيارة المرتّبة، أقيم مؤتمر مكة المؤسف، من 4 إلى 6 يونيو 2008، والذي تكرر فيه إجمالا: " تأكيد أننا نعبد نفس الإله، وتم الإقرار بابتلاع تهمة الإرهاب فى الإسلام والتعهد بالعمل على نبذه، والالتزام بالقيم المشتركة، وتعزيز مفاهيم الأسرة، وتدارك واقع إبتعاد الإنسان عن ربه، وقبول ما نتفق فيه وترك ما نختلف فيه ".. إضافة إلى الإقرار بمصيبة أخرى هى : مساواة النصوص الكنسية واليهودية، الثابت تحريفها، بالقرآن الكريم الثابت تنزيله من عند الله ! أى انه تمخض عن تحقيق مطالب البابا بنديكت 16..، وهو ما تناولته في مقال آنذاك.
وبعد مؤتمر مدريد تتم العدة حاليا لمؤتمر نوفمبر 2008، الذي سوف ينعقد في الفاتيكان، بحضور 24 من المهرولين المسلمين و24 من المتحكمين الفاتيكانيين، لتدارس كيفية تنفيذ ما قام به عصر التنوير على الكتاب المقدس وتطبيقه على القرآن الكريم ! إن أعمال ودراسات عصر التنوير قد اثبتت أن الكتاب المقدس الحالى ليس مقدسا ولا منزلا من عند الله، كما أثبتت التحريف الذى تم في الكتاب بعهديه، وخاصة العهد الجديد، وأثبتت أن المسيحية الحالية، التي لا يقبلها عقل ولا منطق، تمّت صياغتها عبر المجامع على مر العصور، ولا يعرف عنها المسيح شيئا بل تخالف تعاليمه، وأن عدد المتناقضات الموجودة فى الأناجيل يفوق عدد كلماته، وان الأناجيل برمتها لم تكتبها الأسماء التى هى معروفة بها، وأنها صيغت يقينا بعد الأحداث تلفيقا، الخ..
بل فى واقع الأمر إن كشف عمليات تحريف الأناجيل قد تمت بنفس يد من قام بذلك التعديل والتبديل والتغيير، وتكفى مطالعة إعترافات القديس جيروم الواردة فى الخطاب-المقدمة الذى يتصدر ترجمة "الفولجات" التي أعدها، وتعنى الأصل الذي تعتمد عليه الكنيسة، إضافة إلى المعارك الضارية التى دارت بين مختلف الفرق والنحل المسيحية وتم خلالها ذبح الملايين من البشر !
فما يحاول سدنة الفاتيكان القيام به حاليا هو تنفيذ عملية إسقاط لكل ما تم فى المسيحية من مآخذ على القرآن الكريم، بأيدي من يُحتسبون على الإسلام إسما.. ولا أدل على ذلك من الكتاب الذى ألفه القس
|
|
|
صورة للقس ميشيل كويبرز |
ميشيل كويبرز Michel Cuypers وتم نشر عرض له فى يونيو 2007 بالعدد الرابع من مجلة "الم
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تم اختراق موقع الدكتورة زينب عبد العزيز :
http://www.dr-z-abdelaziz.com/
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المباركـ
..









